المناوي
379
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )
ومات بالمصّيصة سنة تسع وتسعين ومائة رضي اللّه تعالى عنه . * * * ( 146 ) عمر بن عبد العزيز « * » الأمين الميمون ، الأمير المأمون ، الحاكم العادل المصون ، خامس الخلفاء بشهادة الأعلام الحنفاء ، العالم الكامل ، العليّ المنزلة ، الذي لم يعدل قطّ عن المعدلة . كان أوحد أمّته في الفضل ، ونجيب عشيرته في العدل ، جمع زهدا وعفافا ، وورعا وكفافا ، فأشغله آجل العيش عن عاجله ، وألهاه إقامة العدل عن عاذله ، إيه ، وكان للرّعيّة ركنا متينا ، وكهفا مكينا ، ونورا مبينا ، وعلى خلق اللّه أمينا ، وقد قيل : التّصوّف : الإعراض عن الدّنيّ ، والإقبال على البهيّ ، متواثبا للدّنوّ ، ومتعاليا للسّموّ . وكان قبل الخلافة عاملا على المدينة على قدم الصّلاح ، لكنّه يبالغ في التنعّم ، فكان حسدته لا يعيبونه إلّا بذلك ، فلمّا بويع بعهد من سليمان سنة تسع وتسعين ، أقام في الخلافة نحو خلافة الصدّيق ، فملأ الأرض عدلا ، وردّ المظالم .
--> * سيرة عمر بن عبد العزيز لا بن عبد الحكم ، طبقات ابن سعد 5 / 330 ، تاريخ خليفة 569 ، الزهد للإمام أحمد 289 ، التاريخ الكبير 6 / 174 ، المعارف 362 ، الجرح والتعديل 6 / 122 ، ثقات ابن حبان 5 / 151 ، حلية الأولياء 5 / 253 ، طبقات الشيرازي 64 ، صفة الصفوة 2 / 113 ، سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ، المختار من مناقب الأخيار 297 / أ ، مختصر تاريخ دمشق 19 / 98 ، تهذيب الكمال 21 / 432 ، سير أعلام النبلاء 5 / 114 ، تاريخ الإسلام 4 / 164 ، تذكرة الحفاظ 1 / 118 ، العبر 1 / 120 ، فوات الوفيات 3 / 133 ، الوافي بالوفيات 22 / 506 ، البداية والنهاية 9 / 192 ، العقد الثمين 6 / 331 ، غاية النهاية 1 / 593 ، تهذيب التهذيب 7 / 475 ، النجوم الزهرة 1 / 246 ، الطبقات الكبرى للشعراني 1 / 33 ، شذرات الذهب 1 / 7 .